يعتبر المعلم محورا أساسيا في التربية وتعليم الأجيال بل موجها ومكونا للجيل الصاعد لتكوين مجتمع مثقف حتى الوصول إلى أمة واعية قادرة على بناء الوطن والعالم لذا خصص يوم الخامس من أكتوبر في كل عام يوم الاحتفال بالمعلمين وذلك بناء على ماقدموها من تضحية جسام في سبيل التربية والتعليم ويأتي احتفال هذا العام تحت شعار (المعلمون قادة في وقت الأزمات وصناع المستقبل) شعار تزامن مع الظروف الحالي المتمثلة في جائحة كرونا قام المعلمون بجهود جبار في إنقاذ العام الدراسي الحالي من رغم الظروف القاسي والضغوطات التي واجهتهم حيث تحولت الدراسة من القاعات الدراسية إلى شاشات التلفزيون ومكرفون الاذاعات بل على منصة التواصل الاجتماعي منفقين ما اعمارهم واصلوا ليلهم نهارها من اجل تقديم المعلومات لقادة المستقبل أعني بها جيل الصاعد علما ان للمعلم دورا كبيرا في تكوين الأجيال وتثقيف المجتمع وعليه فإن المعلم يستحق كل الاجلال والتقدير على ما يبذله من جهود تاركا ملذات الحياة في سبيل رفع وعي المجتمع للوصول إلى بناء الحضارات والحفاظ على إرث تاريخي للأمة من قريب اوبعيد هذا ويعد الاحتفال باليوم العالمي للمعلمين مناسبة لتبادل الأفكار واقتراح سبل بديلة لتنمية ونهضة التعليم وتقديم أكبر قدر ممكن من المعلومات للتلاميذ وكما يعد ايضا يوما لتتويج إنجازاتهم ومراجعة التجاوزاتهمونشير الى أن كل هذا جعل لتكريم المعلمين ورفع معنوياتهم واجب على الجميعدام المعلمون في عافية وسلام وعاشوا شامخين من أجل مستقبل الواعد للتعليم مبارك لك ياحامل همُ الامة.