لوحظ في الآونة الأخيرة في مدينة أبشي، وتحديداً في المستشفى الإقليمي، تزايد في الشكاوى حول حالات وفاة مفاجئة لأمهات وأجنة عقب إجراء عمليات قيصرية.
هذا المنشور لا يعتبر تقريراً طبياً رسمياً، بل هو تجميع للملاحظات الميدانية من الأهالي بهدف لفت انتباه الجهات الصحية للتحقيق العاجل.
العملية القيصرية هي عملية لإنقاذ الحياة وليست سبباً للوفاة في حد ذاتها.فلماذا تتحول في أبشي إلى سبب للوفاة؟؟
وعندما تتكرر الوفيات في مكان واحد، أليس هذا مؤشر خطر يستدعي تدخلاً عاجلاً من وزارة الصحة العامة والوقاية، وليس التزام الصمت.
أصبحت عبارة اذهبوا وابحثوا عن متبرعين بالدم شيء عادي، كثير من الأسر تضيع ساعات وهي تبحث عن دم بينما الأم تنزف داخل غرفة العمليات… فمن المسؤول؟؟
وفي حال الوفاة لماذا لا تقدم العائلات شكوى؟؟ هل خوفاً؟؟ أم احتراماً؟؟ وهل الاكتفاء بقول ((هذا قضاء الله ))سيوقف تكرار المأساة؟؟.
تقرير : محمد نور صالح إبراهيم
