fbpx

في لَفتَةٍ إنسانية من جمعيات المجتمع المدني تسعى لإمداد أبيشي بالمياه

شهد صباح اليوم مركز البحوث والدراسات والأخبار من أجل التنمية المعروف اختصارا بالـ ADETICبمدينة أبيشي ،الانطلاقة الرسمية لأنشطة « تجمع المورد الكبير »

وجرت الانطلاقة بحضور رئيس التجمع الأستاذ/محمد حمزة عوض ،وعدد من أعضاء المكتب التنفيذي للتجمع.

ويهدف التجمع إلى تخفيف معاناة المواطن حول طرق الحصول على المياه الصالحة للشرب بالمدينة ،بجانب دعم مبادرات امدادت سكان أبيشي بالمياه.

وفي بيان صحفي أصدره التجمع هذا الصباح ،أفاد بأن التجمع عبارة « عن منصة إنسانية غير ربحية ،ويتكون من جمعيات مدنية وشخصيات لها نوايا حسنة »

وأشار « البيان » إلى أن أهداف التجمع ينصب في دعم خطة الحكومة الرامية إلى توفير المياه الصالحة للشرب بالمدينة وضواحيها ،بجانب ايجاد سُبل لتأسيس ديناميكية تُسهم في تطوير المدينة.

وعزم « بيان التجمع » إلى تعزيز التعاون وتقوية التنسيق بين مختلف المؤسسات المكونة له بحفر 105بئرا أرتوازية مزودة بالمعدات اللازمة ،بهدف تحسين ظروف الحصول على المياه.

ويؤكد « التجمع « في بيانه على إنشاء شراكة مع مختلف المؤسسات بالولاية ،بجانب مساندة خطة التنمية لبلدية أبيشي.

ويشير « البيان » إلى سعي التجمع للمشاركة في الحوارات والمناقشات المحلية والدولية حول المسائل المتعلقة بالمياه ،ويطالب بتخفيف معاناة سكان أبشة حول طرق الحصول على المياه.

وعزم التجمع في بيانه بأنه يبني لكل فكرة أو مبادرة تنصب في تحسين ظروف الحصول على المياه ،كما يبحث عن التمويلات اللازمة لتوفير الخطة الاستراتيجية لتوفير المياه.

ويشرع « البيان » في ختامه إلى حث المواطنين وأصحاب الأيادي البيضاء إلى الوقوف مع التجمع ،ودعمه ماديا ومعنويا لانجاز هممه النبيلة من خلال تنفيذ الأنشطة التي من شأنها تنصب في تحقيق أهداف التجمع الساعي إليها في تحسين ظروف الحصول على المياه الصالحة للشرب بالمدينة.

وفي لقاء مع رئيس التجمع الأستاذ/محمد حمزة عوض أكد بأن التجمع يستمد قُوَّته من أبناء الولاية والفاعلين الخيريين من مغارب الأرض ومشارقها ،ويعتمد على أبناء الولاية المقيمين في الداخل والخارج.

وأوضح بأن عدد الجمعيات المنضوية للتجمع 25 جمعية من بينها 5جمعيات أهدافها دعم خطط الحصول على المياه الصالحة للشرب للسكان ،ومعها تم التنسيق لتكوين التجمع.
ودعا رئيس التجمع جميع المواطنين على دعم خططهم لسقي المدينة.

(✓)وكان رئيس البلاد أثناء زيارته لمدينة أبيشي في الـ30 من يونيو/حزيران من العام2019م.قد وضع حجر الأساس لمشروع « البطيحة2 »
بهدف توفير المياه الصالحة للشرب للسكان ،إلا أن استمرارية عمل المشروع ظلت حِبْراً على ورق.

وفي آذار مارس المنصرم أطلق مستخدمي منصات التواصل الاجتماعي أوسمة تنادي بتخفيف معاناة المواطنين ،وقد حظيت أوسمتهم تفاعلا ورواجا واسعا ،كما حققت ضغطا للجهات المعنية.وقد تبرعت مؤسسة « أبوسمبل » بمعدات لإحياء مشروع « البطيحة1″بهدف إمداد مواطني أبيشي من مياه البطيحة الصالح للشرب ،ووصل عملها للمشروع بنسبة 75% إلا أن جائحة كرونا اعترضت استكمال المشروع بسبب عدم وصول بعض المعدات المطلوبة لتنفيذ استكمال المشروع إلى البلاد.

   أبيشي عطشى هل من مستغيث؟!

تقرير/إبراهيم حسن مهاجر

Laisser un commentaire

Votre adresse de messagerie ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *